السيد الخميني

مصباح الهداية 162

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

در هر صفتى از صفات حق ، به حسب واقع و وجود خارجى ، معانى جميع صفات تحقق دارد . و فرق بسيار است بين كثرت صفات به اعتبار مفهوم ، و وحدت آنها به اعتبار تحقق و وجود خارجى . شيخ در فتوحات در اينكه حق واحد حقيقى است نوعى مناقشه دارد . قال : قول القائل : إنّما وجد عن المعلول الأوّل الكثرة ، و إن كان واحداً ، لاعتبارات ثلاثة وجدت فيه . و هي عقلُه علَّته ، ونفسَه ، وإمكانَه . فنقول لهم : ذلك يلزمكم في العلّة الأولى ، أعني وجود اعتبارات فيه ؛ فلِم منعتم أن لا يصدر عنه إلّاواحد ؟ فإمّا أن تلتزموا صدور الكثرة من العلّة الأولى ، أو صدور واحد عن المعلول الأوّل ؛ وأنتم غير قائلين بالأمرين « 1 » . شيخ اكبر حقيقتِ ذات را از آن لحاظ كه غيب محض است مبدأ كثرت نمىداند ؛ چه آنكه ذات بعد از تجلى ذاتى و ظهور حاصل از شهود ذات للذات و تعيّن احدى و واحدى و تعيّن الوهى ، مبدأ ظهور به وحدت سريانى و نفس رحمانى گرديد . به عبارت ديگر ، مبدأ ظهور سلاسل طوليه و عرضيه اسم « اللَّه » متجلىِ در عقل اول است ، و يا ظهور حق به اسم كلى « الرحمان » و نفس رحمانى و « حق مخلوق به » . ولى يك اصل مسلم و انكارناپذير آن است كه در تعيّن « احدى » و « واحدى » كثرت به اعتبار مفهوم است ، و حقيقت وجود به صرافت و وحدت باقى است . و هيچ يك از ارباب تحقيق تفوّه به تحقق كثرت واقعى و حقيقى وجود قبل از تنزل آن در مراتب خلقيه و مجالى امكانيه ننموده است . به عبارت ديگر ، حق در

--> ( 1 ) - الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 42 ، مقدّمة الكتاب .